الجراج

“فضفض قبل ما تنتحر” أكشاك الفضفضة بمترو الأنفاق تثير سخرية النشطاء من جديد .. والسبب؟

بعد اقتراح الدكتور إبراهيم مجدي، استشاري الطب النفسي بضرورة إنشاء “كُشك للفضفضة” داخل المترو مثل “كشك الفتاوى”، وذلك للتقليل من نسب الانتحار التي تزايدت في الفترة الأخيرة بين قضبان مترو الأنفاق بمختلف المحطات، فاجئتنا الممثلة سما المصري بمقترح شبيه بذلك .

أكشاك الحياة حلوة

 

 

 

 

 

 

 

 

واقترحت المصري بافتتاح أكشاك تحمل اسم “الحياة حلوة” كمكان يسمح بالتحاور مع المنتحرين، وهو الأمر الذي أثار سخرية نشطاء السوشيال ميديا من جديد، وجعلها تتصدر قائمة ” تريند” تويتر التي تضم أكثر الموضوعات أهمية وتداولا من قبل المغردين .

 

سخرية النشطاء من المقترح

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كُشك للفضفضة

استشاري طب نفسي ( ليس كل منتحر مريض نفسي فالبعض ينتحر بسبب ضغوط حياتية)
هذا وقد أوضح استشاري الطب النفسي من خلال مداخلة تليفونية مع الإعلامي معتز الدمرداش، ببرنامج “آخر النهار”، المذاع عبر فضائية “النهار”، أن الانتحار عدوى، فالمنتحرين يقلدون بعضهم البعض في طريقة الانتحار، مضيفًا أن المنتحر عن طريق المترو حاسم أمره تجاه الانتحار، نافيا ضرورة انتحار المريض النفسي، أو أن كل منتحر مريض نفسي، مؤكدا في الوقت نفسه أن البعض ينتحر بسبب ضغوط حياتية.

 

 

واقترح إقامة “كُشك للفضفضة” داخل المترو مثل “كشك الفتاوى”، موضحًا أن المُنتحر يكون بحاجة إلى ففضة قبل انتحاره، وأنه سيتم تنفيذه كإجراء وقائي من الانتحار.

 

 

مقترحات ذات جدوى أم شهرة للمقترحين

يذكر أنه في يوليو 2017، أطلقت مؤسسة الأزهر، مبادرة جديدة تتمثل بإنشاء مراكز للإفتاء الشرعي داخل محطات مترو الأنفاق الأكثر ازدحاما في القاهرة تحت اسم ” كشك الفتوى “، واستمرت لعدة شهور وتم إزالتها لتقييمها خلال فترة تشغيلها، وذلك بعد الجدل الذي أثير حولها وقتها، فهل سيتم إنشاء أكشاك الفضفضة بالفعل على غرار “الفتوى”، أم أنها مجرد اقتراحات تهدف إلى إلقاء مزيد من الضوء والشهرة على المقترح دون أي جدوى على أرض الواقع أو البحث عن حلول فعليه لأصل المشكة .

 

 

أسماء الشنواني

إترك تعليقك

أضف تعليقك