الجراج

انتحار الشباب ما بين مترو الأنفاق وأعلى الكباري

منذ مطلع الشهر الجاري، أقدمت فتاة تدعى”أميرة يحيى محمد”، 20 عامًا، ومقيمة بشارع جامع عمرو بن العاص، مصر القديمة، على الانتحار أسفل قطار بمحطة مارجرجس، بخط حلوان.

وبعد تحريات المباحث وأقوال أسرة الفتاة المنتحرة، تبين لنا أنها تمر بأزمة نفسية حادة، بسبب ضغوط الحياة، ومشاكل أسرية متفاقمة مع أشقائها، أقدمت بسببها على التخلص من حياتها .

وفي الجمعة الماضية 20 يوليو، أقدم مريض نفسى ومصاب بالصرع على الانتحار بالقفز من أعلى نفق الثلاثينى ولقى مصرعه فى الحال بدائرة قسم أول الإسماعيلية .

وفي نفس اليوم الجمعة، حاول عامل الانتحار بإلقاء نفسه من أعلى كوبرى سندوب بمحافظة الدقهلية لمروره بحالة نفسية سيئة.

وبالأمس، فوجئ قائد القطار رقم ١١٩ أثناء دخوله محطة المرج القديمة، بإلقاء شاب بنفسه أمام القطار، مما أدى إلى دهسه ومصرعه على الفور .

وتُقدّر منظمة الصحة العالمية أن عدد المنتحرين كل عام 800 ألف شخص، وأن عدد محاولات الانتحار تساوي عشرين ضعف ذلك العدد .

ووفقا للمنظمة، يعتبر الانتحار ثاني أهم سبب للوفاة بين من تتراوح أعمارهم بين 15و 29 عاما.

وفي تصريحات صحفيه سابقة، قالت الدكتورة رحاب العوضى، أستاذ مساعد علم النفس السلوكى، إن الأسباب الاقتصادية ونشر الجهل وراء انتشار حالات الانتحار فى مصر، ولفتت إلى أن المنتحر يقرر أن ينهى حياته عندما يصبح عاجزاً عن توفير حاجاته اليومية، والبعض ينتحر بسبب جهل المجتمع فى التعامل مع الظروف الاجتماعية.

 

إترك تعليقك

أضف تعليقك