الجراج

السائق “كائن حي يعيش على زبائنه” هكذا جسدتهم السينما ( شخصيات وقصص مختلفة )

يعرف عن مهنة السائقين، أن أغلبهم أشخاص يميلون للتحدث والكلام الكثير، سواء عن حياتهم الشخصية مشاكلهم أفراحهم أو حتى مع زبائنهم في أي موضوع بدرجة وصلت لتدخل في حياة الزبون الشخصية .
هذا بالإضافة إلى أنك كونك “سائق” يعني أنك قابلت آلاف البشر بفكرهم المختلف وثقافتهم وبيئتهم المختلفة، وتكون لديك بالتبعية، فكر جديد وطريق تفكير مختلفة قد تكون اكتسبتها من مقابلتهم والحديث معهم في مجريات الأمور إذا كنت من محبي الكلام وفتح المواضيع، أو أنك مثقف ولديك فكرك الخاص، وسائق التوك توك الشهير الذي ظهر في برنامج ” واحد من الناس ” مع الإعلامي ” عمرو الليثي ” خير دليل على ذلك، وعلى شخصية السائق المثقف الواعي لمجريات الأمور وما يحدث حوله .
ومع دخول شركات أمثال ” أوبر ، وكريم “، اختلف إلى حد كبير شخصية ” السائق ” المتعارف عليه في أفلام السينما حيث ” الرغي ” المستمر الذي لا ينقطع، وفلاشة الأغاني الشعبية وأغاني المهرجانات بصوتها العالي السخب، فرأينا الشاب المهندب الأنيق الذي لا يتحدث إلا القليل، وهذا لا يعني أن جميعهم ملائكة ، وأكبر دليل ما حدث بولاية ماساشوستس الأمريكية، ، واعتداء سائق أوبر على فتاة تبلغ من العمر 16 عاما، أثناء توصيلها مما دفع الشركة لفصله نهائيا من العمل .
 
موقع ” الجراج ” رصد أنواع السائقين وكيفية تعاملهم مع الزبائن وفقا لمواقف حية، ومشاهد سينمائية جسدت شخصية ” السائق “، وذلك من خلال التقرير التالي .
 
السائق الخاص 
 
يبدوا أنيقا محترما، يرتدي بذلة سوداء يرحب بالراكب ويفتح له باب السيارة عند الدخول و أثناء الخروج، ويساعده في حمل حقائبة، وينوب عنه كثيرا في بعض مشاويره الخاصة، وعادة ما يتواجد بين الطبقات العليا .
أحمد ذكي وشخصيةحسن
أحمد ذكي في فيلم “سواق الهانم”، حسن السائق الذي تستعين به عائلة ثرية من سلالة العائلة المالكة كسائق لهم، حيث يساعدهم في حل العديد من المشكلات .
سائق المطار
نجدهم مصطفين أمام بوّابات الوصول، في انتظار اصطياد راكب غني، ينهالون على الركاب الفرادى بعبارات الترحيب، وعرض التوصيل بمركبته التي دائما ما يبالغون في جمالها وسرعتها، ليتفاجئ الراكب بعكس ذلك، كما حدث في فيلم عسل أسود وشخصية “عم راضي” التي جسدها الفنان “ لطفي لبيب ” .
وفي بعض الأحيان تكون السيارة بالفعل كما يقول السائق،  لكن كلا النوعين يبالغون في سعر الأجرة في استغلال واضح للزبون .
سائق ” أوبر وكريم “
جسده الممثل الشاب ” أحمد مالك “، في مسلسل ” لا تطفئ الشمس “، وكان من أسرة مقتدرة، استغل سيارته الملاكي ليكسب قوت يومه ويثبت للجميع أنه رجل يستحق الاعتماد عليه، ومعظم سائقي أوبر وكريم بالفعل من أسر راقية، يعملون على سياراتهم الملاكي ويكسبون بالحلال، وأغلبهم من حاملي المؤهلات العليا وبعضعم يتحدث أكثر من لغة .
سائق ” التاكسي الأبيض “
وجسده الممثل ( أمير صلاح الدين ) في فيلم ” ألف مبروك ” شخصية (رمضان) حيث الكلام الكثير والتحدث عن مشاكله وهمومه في الحياة .
وفي الواقع، ليسوا جميعهم مثل (رمضان) ، فمنهم من لا يحب الكلام من الأساس، يقضي مشواره مستمتعا بأغانيه وسيجارته التي تلازمه طوال الطريق .
وآخرون يريدون التحدث إليك ، في حديث أشبه بإستجواب عن حياتك الشخصية ورأيك في الواقع الذي نعيش فيه وأحوال الدنيا ، مرورا بارتفاع الأسعار ووصولا بمواعيد الماتشات .
 هاني رمزي 
 “صابر”، في فيلم ” عايز حقي “، ومحاولة استعطاف الركاب لأخذ أجرة زائدة .
أشرف عبد الباقي
في فيلم “على جنب يا أسطى” وشخصية “صلاح” .
 
 
سائقي الميكروباصات ، والتكاتك
لا يختلفوا كثيرا عن سائقي التاكسي الأبيض بشخصياتهم المختلفة .

أسماء الشنواني

إترك تعليقك

2 تعليقان