الجراج

#الجراج | هل وقفت في الطابور اليوم…!

أنتشر مؤخرا فكرة ” الطابور” الخاص بالمواصلات وذلك أقتداءا بمشهد الطابور الراقي فى الدول الأوروبية كمظهر منظم وحضاري، وذلك للحد من حالات السرقة حيث لم ينجُ مواطن من أزمة الزحام والتدافع وسط الحشود بالإضافة إلى حالات التحرش والأحتكاك بالفتيات أثناء التدافع و الركوب .

والسؤال هل ألتزم المواطنين بهذه الطوابير وهل تؤدي الغرض المرجو منها و هو المحافظة علي النظام أم أن الامر أصبح فوضوى وظهر من يعارض فكرته ..؟

موقع الجراج رصد “مواقف” السيارات في عدة مناطق و بعض اراء المواطنين في هذا الأمر :

موقف أكتوبر بميدان الجيزة

قسم القائمون على الموقف “الركينة أو صاحب الموقف”، المواطنين إلى 3 طوابير حسب الجهة المرجوة، الذاهبون إلى ميدان الحصرى و المتجهون إلى منطقة السادس ثم المنتقلون إلى “هايبر”.

موقف المعادي لأكتوبر

يقول “محمد عبدالباسط” عن رايه فى طابور موقف المواصلات : كان فى موقف العرب فى المعادى، أول مرة فى حياتى أشوف طابور جوه الموقف اللى ياما الناس قطّعت بعضها جواه على المواصلات، صحيح الأمور بتفلت ساعات لكن النظام بيفرق كتير.

موقف الألف مسكن

يعتبر من أهم مواقف المواصلات فى تلك المنطقة وأكثرهم حيوية، حيث يقف الأهالي مصطفين خلف بعض ينتظرون دورهم للركوب في المواصلات التى تتجه لعدد من المناطق المختلفة، مدينة نصر و أول عباس ومكرم عبيد والحي العاشر والتجمع ورمسيس والعباسية ومصر الجديدة، يقف كلا منهم مستجيباً للنظام الذي وضعه بعض السائقين في الموقف، وذلك للتسهيل على الأهالي عملية الركوب تجنباً للزحام الشديد الذي يصيب أغلب المواقف بالشلل في الساعات الأولى من اليوم لا تفرقة بين الرجال أو النساء أو بين الكبار والصغار .

موقف المقطم بمحطة الملك الصالح

كانت الحالة هناك قبل “الطابور” فوضوية فبمجرد أن تأتى السيارة يتدافع الكل شباب وفتيات للوصول لها و ركوبها فى حالة من الهرج التى قد تؤدي إلى حالات السرقة و الأحتكاك بالفتيات وفى كثير من الأحيان تؤدى إلي نشوب خناقات على أحقية من يقوم بالركوب و من وصل اولًا، ولكن ما إن قام القائمين على الموقف بتنظيمه عن طريق الطابور و ذلك لتسهيل عملية الركوب أصبح لا يتخطى أحد دور الأخر  .

و تتميز طوابير المواصلات بعدة أشياء مثل :

  • “أوعى تسيب مكانك” لا يعتبر التأخير عن المكان الذى سوف تذهب إليه مبرر لمن يسبقك فى الدور لكى تأخذ دوره فلا مجال للأعذار هنا .
  • لا يوجد مجال للمحسوبيات أو الأستثناءات فالكل رجال ونساء يقفون فى طابور واحد .
  • قد تقف فى الطابور لمدة قد تصل إلى الساعة ولكنك تقف بطريقة ادمية بعيدًا عن الفوضى و هذا ما أكد عليه الجميع .

ولكن بالطبع لم تمنع فكرة الطوابير، رغبة السائقين فى أختيار من يجلسون جوارهم فى المقعد الأمامى، حيث ترك القائمون على تنظيم طابور الموقف، هذا الأمر حرية لأصحاب الميكروباصات .

إترك تعليقك

أضف تعليقك