الجراج
محطات مترو باريس مغلقة بسبب أصحاب السترات الصفراء.. فمن هم؟

محطات مترو باريس مغلقة بسبب أصحاب السترات الصفراء.. فمن هم؟

احترقت عدد من السيارات، وتم إغلاق عدد كبير من محطات مترو باريس، وذلك على خلفية الاشتباك الذي تم بين الشرطة الفرنسية ومتظاهري «السترات الصفراء» أمس السبت وفقا لما نقله الإعلام الفرنسي .

وبناءً عليه اتخذت الحكومة الفرنسية قرارًا بإغلاق الطرق ومحطات مترو باريس بسبب المظاهرات التي اجتاحت البلاد

إغلاق محطات مترو باريس والطرق في أنحاء فرنسا

وانتشر عدد كبير من قوات الشرطة في شارع الشانزليزيه بالعاصمة باريس في محاولة لاحتواء الاحتجاجات ضد زيادة الضرائب المفروضة على أسعار الوقود وحكومة الرئيس إيمانويل ماكرون.

اقرأ أيضًا: “حوادث ووقف مصالح” بسبب سوء الطقس .. فما الحل ؟

وذكرت قناة «فرانس 24»، أن متظاهري «السترات الصفراء» جددوا دعوتهم السبت، إلى تنظيم تظاهرات جديدة وإغلاق الطرق في أنحاء فرنسا، بما في ذلك العاصمة الفرنسية باريس.

محطات مترو باريس مغلقة بسبب أصحاب السترات الصفراء.. فمن هم؟

 

 

 

 

 

 

 

وتجمع على إثر ذلك صباح أمس مئات الأشخاص في جادة الشانزليزيه، فيما منعت الشرطة السيارات من الوصول إلى الشارع، كما تقوم قوات الشرطة بفحص الهويات وتفتيش الحقائب.

محطات مترو باريس مغلقة بسبب أصحاب السترات الصفراء.. فمن هم؟

اعتقالات وإصابات

وقالت الشرطة الفرنسية إن حوالي 75 ألف شخص شاركوا في الاحتجاجات في أنحاء فرنسا، وأصيب على إثر ذلك ما لا يقل عن 80 شخصا في الاشتباكات، من بينهم 14 من أفراد قوات الأمن.

فيما أعلنت الشرطة عن اعتقال 60 شخصا على الأقل .

رد فعل ماكرون

ويقول ماكرون إن سياساته المتعلقة بالوقود ضرورية لمكافحة الاحترار العالمي.

كما تحدث الرئيس الفرنسي بنبرة تميل للحلول الوسط، لكنه قال إنه لن يسحب ضريبة الوقود، ميضفا «أن رفع أسعار الوقود جزء لا يتجزأ من استراتيجية الطاقة المستقبلية لمكافحة التغير المناخي»، مؤكدا إنه منفتح على الأفكار الجديدة حول كيفية تطبيق الضريبة – وفقا لما نقلته “بي بي سي” .

من هم أصحاب السترات الصفراء ؟

وأُطلق اسم «السترات الصفراء» على هؤلاء المحتجين، بسبب ارتدائهم لسترات عاكسة للضوء، بلون أصفر، كرمز لطلباتهم، حيث أن القانون الفرنسي يُجبر كل سائقي المراكب، على حيازة مثل هذه السترات في سياراتهم، لكي يرتدوها في حال تعطلها على جوانب الطرق، حتى يراهم السائقين الآخرين.

– وبدأت احتجاجتهم على ارتفاع ضرائب الوقود ، ثم تطورت لتشمل الاعتراض ارتفاع الاسعار وتكاليف المعيشة، حيث شارك فيها نشطاء من كافة التيارات السياسية، بما فيها أقصى اليمين الذي حملته الحكومة مسؤولية أحداث العنف في باريس في 17 نوفمير الماضي .

وحافظ معظم المحتجين على الطابع السلمي للاحتجاجات ، لكن أحد المحتجين قتل حين دهمته سيارة أصيب سائقها بالهلع. كما قتل سائق دراجة نارية بعد ذلك بعدة أيام حين دهمته سيارة استدارت بشكل مفاجئ.

إغلاق برج إيفل 

وفي يوم 24 من نوفمبر العام الجاري، أعلنت الصفحة الرسمية لبرج إيفل على موقع التغريدات المصغر “تويتر”، قرار السلطات الفرنسية بإغلاق برج إيفل، بسبب الاحتجاجات التى يشهدها ميدان مارسوف، حيث احتشد عشرات الآلاف فى باريس في ساحة “مارسوف” فى باريس مرتدين “السترات الصفراء” .

عدوى السترات الصفراء تنتقل إلى بلجيكا

أما في بلجيكا، الجمعة الماضية، فقد استخدمت الشرطة مدافع المياه والغاز المدمع لتفريق مئات المحتجين وسط العاصمة بروكسل، الذين استلهموا تحركهم من حركة “السترات الصفراء” التي خرجت في فرنسا بسبب ارتفاع الضرائب وأسعار الوقود.

وبدأت الاحتجاجات سلميا رغم أنها خرجت دون الحصول على تصريح ولم يكن لها قيادة واضحة، بعد أن تمت الدعوة إليها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لكنها تحولت إلى العنف عندما حاول عدد من الملثمين اختراق صفوف الشرطة التي اعتقلت العشرات، فدمّر محتجون على الأقل مركبتين تابعتين للشرطة – وفقا لرويترز .

إترك تعليقك

أضف تعليقك